11 رجب 1434 هـ
بحث متقدم
طالع أيضًا
Facebook Twitter Youtube RSS
مفتي الجمهورية لممثل الحوار بين الحضارات: دار الإفتاء قريبة من التفاعلات الاجتماعية التي تحدث في الواقع المصري      مفتي الجمهورية : اتقوا الله في خير أجناد الأرض      
عقائد عبادات مجتمع وأسرة معاملات مالية آداب وأخلاق جنايات وأقضية شؤون عادات مستجدات ونوازل
Skip Navigation Linksالرئيسة > بيانات الدار

مفتي الجمهورية عقب إدلائه بصوته الانتخابي اليوم في مدرسة "القرية السياحية الأولى" بالحي المتميز بمدينة 6 أكتوبر "الشعب" استطاع بقوة إيمانه وتماسكه اجتياز أحد أصعب الاختبارات المصيرية وبدأ أولى الخطوات نحو بناء دولة المشاركة والمسؤولية وتداول السلطة

على الجميع البدء "الفوري" في الإسهام ودعم عملية بناء المؤسسات والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والحضاري على الجميع تجنب الصدام والعنف والاحتكاك غير المبرر والالتزام بالسلمية والحفاظ على المنشآت والحفاظ على صناديق الانتخابات بشكل قانوني أطالب باحترام الأسس الديمقراطية التي تم الاتفاق والاجتماع حولها وقبول نتائج الانتخابات الرئاسية المعبرة عن الاختيار الصادق للأغلبية رئيس مصر القادم سيكون رئيسًا لكل المصريين بكافة انتماءاتهم السياسية والحزبية والفكرية والدينية.

أكد فضيلة الدكتور علي جمعة -مفتي الجمهورية- أن الشعب المصري بتلك الصورة الجماعية الحضارية والإنسانية المشرفة التي رسمها اليوم بحرص أبنائه على المشاركة الواسعة في انتخابات الرئاسة والتي تراقبها دول العالم استطاع بقوته وإيمانه وتماسكه أن يجتاز أحد أصعب الاختبارات المصيرية والتاريخية للأمم، وبدأ فعليًّا أولى الخطوات نحو بناء دولة المشاركة والمسؤولية وتداول السلطة محددًا بذلك الانطلاقة الأولى والمهمة نحو مستقبل مشرق بإذن الله داعيًا أبناء مصر إلى تجنب الصدام والعنف والاحتكاك غير المبرر والالتزام بالسلمية والحفاظ على المنشآت والحفاظ على صناديق الانتخابات بشكل قانوني وعدم الإنصات للدعاوى التي قد تؤدي إلى العنف أو تؤدي إلى الصدام أو الوقيعة أو الفتنة والتي تسيء لصورة الأمة المصرية التي تتطلع لبناء حضارة ومستقبل جديد وسط الأمم المتحضرة..
وقال فضيلته إنه كما أن لكل مصري ومصرية الحق الكامل في الاختيار الحر لما يراه مناسبًا لرئاسة البلاد والعباد في المرحلة الدقيقة القادمة بنزاهة وديمقراطية كاملة ودون أي ضغط أو تخويف أو تخوين- فإن لمصرنا الحبيبة حقًّا أعظم وأكبر على جميع مواطنيها ومحبيها يتمثل في احترام أسسها الديمقراطية التي تم الاتفاق والاجتماع حولها وقبول نتائج الانتخابات الرئاسية المعبرة عن الاختيار الصادق للأغلبية والبدء الفوري في الإسهام والمساعدة والدعم لعملية بناء المؤسسات والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والحضاري.
وشدد المفتي في تصريح له عقب إدلائه بصوته الانتخابي اليوم في مدرسة "القرية السياحية الأولى" بالحي المتميز بمدينة 6 أكتوبر على أن حب مصر يجب أن يكون قاسمًا مشتركًا بين جميع القوى السياسية, مؤكدًا أن الحب والانتماء الحقيقي لهذا الوطن يجب أن يترجم إلى أفعال للصالح العام.
وأكد مفتي الجمهورية أن اختياره لرئيس الجمهورية القادم اعتمد على تواجد أسس؛ منها الكفاءة والقدرة على تنفيذ متطلباتنا الماسة من تعليم وصحة ونهضة وبناء وتنمية؛ مشيرًا إلى أن صندوق الانتخابات الحرة النزيهة سوف يعبر عن البداية الحقيقية للبناء والاستقرار والتنمية الشاملة التي يتمناها كل المصريين.
وجدد -فضيلته- دعوته لكافة فئات الشعب المصري من رجال ونساء وشباب إلى الحرص على استكمال أداء واجبهم الوطني في المشاركة الإيجابية الفاعلة في الانتخابات الرئاسية التاريخية وأداء الواجب الوطني.
وطالب فضيلة مفتي الجمهورية باحترام إرادة الشعب المصري ونتائج الانتخابات، والقبول بما تفرزه نتائج الصناديق عبر الانتخابات الحرة والنزيهة، مؤكدًا أن رئيس مصر القادم سيكون رئيسًا لكل المصريين بكافة انتماءاتهم السياسية والحزبية والفكرية والدينية.

 المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية               23/5/2012م
 

 

الرئيسة عن الدار طلب فتوى خريطة الموقع آراء ومـقـتـرحــات اتصل بنا