15 رجب 1434 هـ
بحث متقدم
طالع أيضًا
Facebook Twitter Youtube RSS
عقائد عبادات مجتمع وأسرة معاملات مالية آداب وأخلاق جنايات وأقضية شؤون عادات مستجدات ونوازل
الرئيسة    >>  معارف إفتائية>>  مراحل الفتوى  
مفاهيم إفتائية
أركان الإفتاء
مراحل الفتوى
أدب المفتي والمستفتي
من تاريخ الإفتاء
فتاوى لها تاريخ
اختلاف الفتوى والمفتين
التقليد والمذاهب
تكرار النظر بتكرر السؤال
إذا أفتى في حادثة ثم وقعت له مرة أخرى، فإن كان ذاكرًا لفتياه ومستنده فيها أفتى بذلك، وإن تذكرها دون مستندها، ولم يطرأ له ما يوجب رجوعه عنها لم يفت به حتى يجدد النظر. وقيل: له أن يفتي بذلك؛ لأن الأصل بقاؤه على ذلك الاجتهاد، والأولى أنه لا يفتي بشيء حتى يجدد النظر في دليله بكل حال. وعن أبي الحسين بن القطان -أحد أئمة المذهب الشافعي- أنه كان لا يفتي في شيء من المسائل حتى يلحظ الدليل, وهكذا ينبغي لمن هو دونه([1]). ومن لم تكن فتواه حكاية عن غيره، فلا بد من استحضار الدليل فيها([2]). ---------
مراحل الفتوى
تمر الفتوى في ذهن المفتي بأربع مراحل أساسية، تخرج بعدها في صورتها التي يسمعها أو يراها المستفتي، وهذه المراحل الأربع هي: مرحلة التصوير - مرحلة التكييف - مرحلة بيان الحكم - مرحلة الإفتاء. 1- المرحلة الأولى: مرحلة التصوير: فيها يتم تصوير المسألة التي أثيرت من قبل السائل، والتصوير الصحيح المطابق للواقع شرط أساسي لصدور الفتوى صحيحة متماشية مع الواقع المعيش، وعبء التصوير أساسًا يقع على السائل، لكن المفتي ينبغي عليه أن يتحرى بواسطة السؤال عن الجهات الأربع التي تختلف الأحكام باختلافها، وكثيرًا ما ي
المستويات الثلاثة للتكييف
مستويات ثلاثة للتكييف، والمعتمد منها في الفتوى: المستوى الأول: التجريد الخالي عن النسبة والتشخص بالكلية (الفساد، حكمه في الشرع كذا). فهنا نظر الفقيه إلى الفعل (الفساد) مجردًا عن النسبة والتشخص، وهذه نظرةٌ موضوعيةٌ مجردةٌ، وهذا يؤدِّي به إلى الحكم على الفعل المجرد (الفساد حرام). المستوى الثاني: النسبة، يعني: النظر في وقوع الفعل وعدمه وأثره في الفتوى (وقع الفساد، وعليه فالحكم كذا). فهنا لم يكتفِ الفقيهُ بالنظر إلى الفعل مجردًا عن النسب والمشخصات، بل نظر إلى الفعل (الفساد) وال
الرئيسة عن الدار طلب فتوى خريطة الموقع آراء ومـقـتـرحــات اتصل بنا